[ج 2: ص 218] أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ رَكَعَاتٍ بِالنَّهَارِ". رَوَى عَنْهَا: يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ."
قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ:"وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلا مَالأْتُ على قَتْلِهِ". رَوَى عَنْهَا: حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ.
قَالَ أَبُو حاتم:
وممن روى عن أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الشين:
حليف لهم، من بني رائش، كُنْيَتُهُ أَبُو أمية، وقد قِيلَ: أَبُو عَبْد الرحمن، كان قائفا، وكان شاعرا وكان قاضيا، يَرْوِي عن: عمر بْن الخطاب، رَوَى عَنْهُ: الشعبي، مات سنة سبع وثمانين وهو ابْن مائة سنة وعشر سنين، وقد قِيلَ: إنه مات سنة ثمان وسبعين وهو ابْن مائة وعشرين سنة، وكان قد بقى على القضاء خمسا وسبعين سنة ما تعطل فِيهَا إلا ثلاث سنين في فتنة ابْن الزُّبَيْر.
من أهل اليمن، عداده في أهل الكوفة، يَرْوِي عن: علي، وعائشة، روى عنه: ابنه المقدام بن شريح، قتل بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان في جيش بن أبي بكرة.
شريح بن عبيد الحضرمي الشامي المقرئ، كنيته أبو الصلت
يروي عن: فضالة بْن عبيد، ومعاوية بْن أَبِي سفيان، روى عنه: صفوان بن عمرو السكسكي، وأهل الشام.