[ج 5: ص 332]
من أهل الكوفة، كنيته أبو الحسين، يروي عن سليمان بن المغيرة، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون، مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين.
من أهل سرخس، يروي عن ابن المبارك وهشيم وابن عيينة، روى عنه أهل بلده وكان متيقظًا، صاحب سنة وفضل.
يروي عن أبان بن يزيد العطار، لم أر في حديثه إلا الاستقامة.
(631) - [5: 332] حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي زُرَارَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ثَلاثًا فَلَمْ يُجِبْ كَانَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
من أهل البصرة، يروي عن مهدي بن ميمون وحماد، روى عنه بندار وأهل البصرة، مات سنة تسع وعشرين ومائتين.
من أهل بلخ، يروي عن شعبة وأبي جعفر الرازي، روى عنه عبد الصمد بن الفضل وأهل بلده.
مولى بني هاشم، من أهل بغداد، وكان مولده سنة ست وثلاثين ومائة، وكنيته أبو الحسن، يروي عن الثوري وشعبة وابن أبي ذئب والحسن بن صالح، حَدَّثنا عنه شيوخنا، مات يوم الإثنين في آخر رجب ببغداد سنة ثلاثين ومائتين، وفي هذه السنة مات عبد الله بن طاهر، وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه، سئل: أيما أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد؟ فقال: علي بن الجعد.