[ج 1: ص 301] إسلامه سنة ثمان من الهجرة، وكان في أيام بدر وأحد والخندق مع المشركين، ثم هداه اللَّه بعد.
(52) - [1: 300] حدثنا أبو يعلى، ثنا سريج بْن يونس، ثنا أبن أبي زائدة، عن إسماعيل بْن أبي خالد، عن قيس، قال: قال خالد بْن الوليد:"ما ليلة تهدى إلى فيها عروس أنا لها محب أو أبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو. وأم خالد بْن الوليد لبابة الصغرى بنت الحارث بْن حزن بْن بجير بْن الهزم"
من بني عمرو بْن الخزرج، أبو أيوب الأنصاري، نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قدم المدينة، مات في زمن معاوية بأرض الروم سنة ثنتين وخمسين، فقال لهم: إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم، ثم ادفنوني، فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية، فقدموه حتى دفن في جانب حائط القسطنطينية؛ وأمه هند بنت سعيد بْن قيس بْن عمرو بْن امرئ القيس بْن مالك بْن ثعلبة.
خالد بْن سعيد بْن العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف الأموي القرشي، كنيته أبو سعيد
ولاه أبو بكر الشام، قتل يوم أجنادين، وقيل: إنه قتل بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة، واستعمله رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأمه أم خالد بنت حباب الثقفية من خزيمة.
أسلم يوم فتح مكة، أمه عاتكة بنت الوليد بْن المغيرة، وخالد هذا هو والد عكرمة الشاعر.
من قضاعة حليف بني زهرة، سكن الكوفة، له صحبة.