[ج 1: ص 296] للنبي صلى الله عليه وسلم انتقل إلى الكوفة وسكنها، ثم خرج منها إلى قرقيسياء وسكنها، وقال: لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان مات في أيام معاوية، ولا عقب له، وهو ابن أخي أكثم بْن صيفي حكيم العرب، وكان أكثم أدرك مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم، وكان يوصى قومه ويأمرهم بالإسلام، ومات بالبادية، وهو ابن مائة سنة وتسعين سنة.
عداده في أهل البصرة، وكان من الوفد أتى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده، ومسح برأسه، وقال: بارك اللَّه فيك، حديثه عند ابنه الذيال بْن حنظلة.
من أهل قباء، وكان إمامهم بها، يروي عنه جبلة بْن سحيم.
غلام كان للنبي صلى الله عليه وسلم يخدمه، فشكوه فوهبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس، فأعتقه العباس، فله ولاؤه.
له صحبة، يروي عنه أبو تميم الجيشاني.
والد بصرة بْن أبي بصرة، سكن مصر، ومن قال: إن اسم أبي بصرة جميل فقد وهم.
سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأتيه، حيث ضربت إحداهما الأخرى بمسطح، سكن في آخر عمره البصرة، وله دار بها في هذيل.
حليف بني نوفل، له صحبة.