[ج 1: ص 254] شاعرا، وهو أول من قص في مسجد الجامع بالبصرة، والأحنف بْن قيس ابْن عمه، ومات الأسود بْن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وقد قيل: إنه بقي إلى بعد الأربعين، والذي حكم به علي ابْن المديني أنه قتل يوم الجمل، وكان ينفى أن يكون الحسن سمع منه.
عداده في أهل الشام، ورأيته فيهم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أوصي! قال:"املك يدك".
يقال: إن له صحبة.
رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح، روى عنه ابنه مُحَمَّد بْن الأسود.
يقال إن له صحبة وفي إسناده بعض النظر.
كان في الوفد الذين قدموا على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمه فاطمة بنت عمرو بْن مرداس بْن عمرو بْن ربيعة بْن عَبْد ياليل.
وهم بنو مغالة أبوهم عدي بْن عمرو بْن مالك بْن النجار، ومغالة أمهم، شهد العقبة وبدرا مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو أخو حسان بْن ثابت وأبو شداد بْن أوس، مات أوس بْن ثابت سنة خمس وثلاثين في خلافة عثمان بْن عفان، رضي اللَّه تعالى عنه.
يقال: إنه ابن أبي عمرو بْن وهب بْن عمرو بْن عامر بْن يسار بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي: والد عمرو بْن أوس، يقال: إنه