[ج 3: ص 376]
من أهل الكوفة، كنيته أبو الزرقاء، يروي عن كعب بن عبد الله، روى عنه الثوري، وإسرائيل.
من أهل الكوفة، كنيته أبو بكر، يروي عن أبي وائل، وأبي رزين، روى عنه يحيى القطان، وأبو أسامة، وهو الذي قال: نهاني أبو وائل أن أجالس أصحاب أرأيت أرأيت.
يروي عن الأحنف بن قيس، روى عنه شريك بن الخطاب.
الزبرقان بن بشير بن عمرو الشيباني، كنيته أبو قيس
يروي عن زيد بن وهب، روى عنه العوام بن حوشب، وقد قيل: ابن يسير بن عمرو.
من أهل الكوفة، كنيته أبو عبد الرحمن، يروي عن أبي وائل، ومرة، روى عنه منصور، والثوري، مات سنة ثنين وعشرين ومائة، وكان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد.
شيخ يروي
(321) - [3: 376] عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: إن من خير أخلاق الدنيا والآخرة من رجى خيره وأمن شره، ومن شر أخلاق الدنيا والآخرة من لم يرج خيره ولم يؤمن شره، كيف أنتم إذا غشيتكم فتنة ينشأ فيها الصغير ويربو فيها الكبير، قيل: هذا منكر، فمتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم، وكثرت قراءكم والتمس الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الله. حدثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا سعيد بن حفص النفيلي، قال: ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن زنكل، عن أبي عبيدة، عن أبيه.
يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الجزيرة.