[ج 5: ص 610]
يروي عن البصريين، روى عنه عمر بن شبة وأهل البصرة.
يروى عن أبيه هاشم بن القاسم وعبد الله بن موسى، حدثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي. قال أبو حاتم رضي الله عنه: قد أملينا ما حضر من ذكر تبع الأتباع على حسب ما من الله عز وجل به من التوفيق لذلك، وله الحمد على حسب ما ذكرنا من قبلهم من الطبقات الثلاث فربما قدم موت إنسان ذكرته من هذه الطبقة وتأخر موته وبينهما مائة سنة أو أقل أو أكثر فأدخلناهما في قرن واحد لطبقة واحدة لاستوائهما في اللقى، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل واحد أدخلناه في كتاب التابعين سواء تأخر موته أو تقدم، وكل من بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقى رجلان أدخلناه في كتاب تبع التابعين بعد أن يكون ثقات، وكل من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس في اللقى أدخلناه في كتاب تبع الأتباع هذا، ولم أعتبر برواية المدلسين عنه ولا الضعفاء، وربما ذكرت في هذه الطبقة رجلان أحدهما ضعيف فلم أدخله في كتاب أتباع التابعين ولكن أدخلته في هذه الطبقة لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس ثقات، ولم أعتبر ذلك الضعيف لأن رواية الواهي ومن لم يرو سيان، وأدخلنا أصحاب أبي الوليد الطيالسي وأبي نعيم في هذه الطبقة لأن أبا نعيم سمع هشام بن عروة والأعمش وابن أبي خالد وهؤلاء من التابعين وكل من كتب عن أبي نعيم فهو من تبع الأتباع، وأبو الوليد الطيالسي سمع من عكرمة بن عمار وعكرمة سمع الهرماس بن زياد والهرماس رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته، وأدخلنا علي بن حجر في أتباع التابعين لأنه سمع من معروف الخياط ومعروف حفظ من واثلة بن الأسقع أشياء، ومعروف صدوق، روى عنه الوليد بن الوليد بن مسلم غير شيء، وليعلم أن جميع هذا الجنس من العلم أفضل من سائر الأجناس للخواص لأن الحديث لا يكتبه كل إنسان ولا يحفظه كل من يكتبه ولا يميزه كل حافظ، وليس للمسلمين قوام لدينهم إلا به ولا الإسلام عماد غيره لأنه يدفع الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نملي بعد هذا كتاب الضعفاء جعلنا الله ممن تكلف الجهد في حفظ السنن ونشرها وتمييز صحيحها من سقيمها والتفقه فيها والذب عنها أنه المان على أوليائه بمنازل المقربين والمتفضل على أحبابه درجة الفائزين والحمد لله رب العالمين.