[ج 2: ص 437] عروة، تَرْوِي عن: أسماء بنت أَبِي بكر وهي جدتها، رَوَى عنها: هشام بْن عروة، ومحمد بْن إِسْحَاق.
تَرْوِي عَنْ: عَائِشَةَ، رَوَى عَنْهَا: مَيَّاحُ بْنُ سَرِيعٍ.
(210) - [2: 437] ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا مَيَّاحُ بْنُ سَرِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فُكَيْهَةُ بِنْتُ كِلابٍ الْمُحَارِبِيَّةُ، قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ:"هَذَا الْحَنْتَمُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ"
قَالَ أَبُو حاتم:
وممن رَوَى من الصحابة ورآهم ممن ابتدأ اسمه على القاف:
القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق، كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّد
من سادات التابعين، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها، وكان صموتا لا يتكلم، فلما ولي عمر بْن عَبْد العزيز، قَالَ أهل المدينة: اليوم تنطق العذراء في خدرها أرادوا به القاسم بْن مُحَمَّد، يَرْوِي عن: عمته عائشة، رَوَى عَنْهُ: الزهري، وابْنه عَبْد الرحمن بْن القاسم، مات بقديد سنة ثنتين ومائة وهو ابْن اثنتين وسبعين سنة بعد عمر بْن عَبْد العزيز بسنة في ولاية يزيد بْن عَبْد الملك، وقد قِيلَ: إنه مات سنة ثمان ومائة، وأمه أم ولد.
يَرْوِي عن: جده عَبْد اللَّه، رَوَى عَنْهُ: الزهري.
يَرْوِي عن: سعد بْن أَبِي وقاص، روى عنه: يعلى بن عطاء.