[ج 4: ص 39] وهب، وقد قيل: أبو مُحَمَّد، يروي عَنْ حميد الطويل، روى عَنْهُ أهل العراق، ومات ببغداد ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من المحرم سنة ثمان ومائتين.
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يَرْوِي.
(358) - [4: 39] عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ:"رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأَضْحَى يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرٍ". حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكَّارٍ
أمه قريبة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر، يروي عَنْ أبيه، روى عَنْهُ مالك بْن أنس، وأهل المدينة، وكان عَبْد الرَّحْمَنِ من سادات أهل المدينة فقها وعلما وديانة وفضلا وحفظا وإتقانا، مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومائة، وقد قيل: إنه مات بالشام.
وقد قيل: ابن يحمد بْن عبد عمرو الأوزاعي رحمه اللَّه من حمير، وقد قيل: من همدان، وقد قيل: إن الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس، كنيته أبو عمرو، يروي عَنْ عطاء والزهري، روى عَنْهُ مالك والثوري، وأهل الشام، مات سنة سبع وخمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة، وكان محتلما في خلافة عمر بْن عبد العزيز، وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم، وكان السبب في موته أَنَّهُ كان مرابطا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه، وقبره ببيروت مشهور يزار، وكان مولده سنة ثمانين، وقد روى عَنِ ابن سيرين نسخة رواها عَنْهُ بشر بْن بكر التنيسي ولم يسمع الأوزاعي من بْن سيرين شيئا.
(359) - [4: 39] حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن المنذر بْن سعيد، قَالَ: ثنا أبو زرعة الرازي، قَالَ: ثنا أحمد بْن أبي الحواري، قَالَ: ثنا الوليد بْن مسلم، عَنِ الأوزاعي، قَالَ:"قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما ودخلت على مُحَمَّد بْن سيرين فاشترط علينا أن لا نجلس فسلمنا عليه قياما"