[ج 4: ص 198]
مولى طلحة بْن عبيد اللَّه القرشي من أهل الكوفة، يروي عَنِ الأعمش وفطر بْن خليفة، كان مولده سنة ثلاثين ومائة، ومات آخر يوم من شعبان سنة ثمان أو تسع عشرة ومائتين، وكان أصغر من وكيع بسنة، وكان أتقن أهل زمانه ولم يدرك من روى عَنْهُ.
يروي عَنْ رجل عَنْ كعب بْن عجرة، روى عَنْهُ الزهري.
يَرْوِي عَنِ الْبَصْرِيِّينَ وَكَانَ رَاوِيًا لِمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى وَهُوَ الَّذِي، يَرْوِي.
(403) - [4: 198] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْمُرْ مِنْهُ وَلا يَرُدَّهُ"
يروي عَنْ كريمة بنت عقبة عَنْ علي، روى عَنْهُ مسلم بْن إبراهيم، وقد قيل: إن هذا هو فضالة بْن عبد الملك العبدي.
يروي المقاطيع، عَنْ عمر بْن عبد العزيز وغيره، روى عَنْهُ الليث بْن سعد.
يروي عَنْ طاوس، روى عَنْهُ البصريون.
(404) - [4: 198] حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي الصيرفي بالبصرة، قَالَ: ثنا روح بْن عبد المؤمن المقرئ، قَالَ: ثنا فضالة بْن أبي حمزة، قَالَ:"سئل طاوس على باب الكعبة وأنا شاهد عَنِ المكاتب، فَقَالَ: عبد ما بقي عليه درهم"