[ج 1: ص 384] دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَيْئًا، ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا أُسَرُّ بِكُمْ، وَمَا أَدْرِي مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسَلَ رَبِّي
شهد بدرا.
شهد الخندق، وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو أول مشهد شهده هو وزيد بْن ثابت، ومات عمرو بْن حزم سنة إحدى وخمسين في إمارة معاوية، وكان كنيته أبو الضحاك، استعمل رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عمرو بْن حزم على نجران، وهو ابن سبع عشر سنة.
جد طلحة بْن مصرف، له صحبة.
أخو خالد بْن سعيد، وأبان بْن سعيد، هؤلاء من السوابق في الإسلام، وقتل عمرو بْن سعيد في أجنادين، وكنيته أبو أمية، وكان قد أسلم بعد أخيه خالد بسنتين، وأمه صفية بنت المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم.
من النمر بْن قاسط، أو من بكر بْن وائل، خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا، سكن البصرة، يروي عنه: الحسن،
(65) - [1: 384] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ"