فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 2405

[ج 3: ص 256] في آخر عمره، وقد قيل مات سنة اثنتين وستين ومائة.

شيخ يروي عن عطاء، وعبد الرحمن بن القاسم، روى حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، عنه.

من أهل البصرة، كنيته أبو سليمان، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليها، يروي عن ثابت، ومالك بن دينار، روى عنه ابن المبارك، وأهل العراق، مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة، وكان يبغض الشيخين.

(293) - [3: 256] حدثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا إسحاق بن أبي كامل، قال: ثنا جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي، فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر، قال: أما السب فلا ولكن البغض ما شئت، قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. قال أبو حاتم: وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا.

جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث بن عثمان بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي، كنيته أبو عون

من أهل الكوفة، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، مات منصرفا من الحج في رجب أو شعبان سنة سبع ومائتين، وهو ابن سبع وتسعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت