[ج 1: ص 293]
له صحبة.
(51) - [1: 293] ثنا عمرو بْن مُحَمَّد الهمداني، قال: ثنا مُحَمَّد بْن أشكيب، قال: ثنا إسحاق بْن إدريس، قال: حدثنا عمرو بن كهمس بْن الحسن، قال: ثنا عطية الدعاء، قال: سمعت الحكم بْن أيوب، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتي فمر رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أضربها، فقال:"مه"وزجرها فتقدمت الركاب
من أهل الحجاز، روى عنه أنس بْن مالك مات في أول خلافة عمر بْن الخطاب، وكان يسكن المدينة، وبنى بها مسجدا في بني أمية، ونسب إليه.
عداده في أهل المدينة.
سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ وهو والد الحجاج بْن الحجاج الأسلمي، ومن زعم أن للحجاج بْن الحجاج الأسلمي صحبة فقد وهم، إنما سمع الحجاج بْن الحجاج خبره عن أبيه في الرضاع.
سكن الشام، حديثه عند أهلها، وهو الذي يقال له: حجاج بْن عَبْد اللَّه الثمالي.
يقال: إن له صحبة، سكن الشام.
شهد بدرا، مات سنة ثلاثين، وهو أخو الطفيل بْن الحارث بْن المطلب شهد بدرا، وقد قيل: إنهما ماتا جميعا سنة اثنتين وثلاثين، مات الطفيل، ثم مات حصين بعده بأشهر وأخوهما عبيدة بْن الحارث بْن المطلب،