[ج 2: ص 365] وكان باذان عامل كسرى على اليمن، كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّد، يَرْوِي عن: ابْن عباس، وابْن عمر، وابْن الزُّبَيْر، وجابر، رَوَى عَنْهُ: أيوب، وابْن جريج، والثوري، والناس، مات سنة ست وعشرين ومائة، وقد جاوز السبعين وكان مولده سنة ست وأربعين.
عمرو بْن سليم بْن عمرو بْن خلدة بْن عامر بْن مخلد بْن عامر بْن زريق الزرقي الأنصاري، وهو الذي يقال له: ابْن خلدة
يَرْوِي عن: أَبِي قتادة، عِدَادُهُ في أهل المدينة، روى عنه: عامر بن عبد الله بن الزبير، وسعيد المقبري، وقيل: إنه راهق الحلم يوم قتل عمر بن الخطاب.
عمرو بن شرحبيل، أبو ميسرة الهمداني
من أهل الكوفة، من العباد، كان ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة، يروي عن: عمرو بْن مسعود، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق السبيعي، مات في الطاعون قبل أَبِي جحيفة سنة ثلاث وستين، وقد قِيلَ: إن اسم أبي ميسرة عمرو بْن شراحيل، وهَذَا ليس بصحيح والصحيح شرحبيل.
من أهل المدينة، يَرْوِي عن: أبيه وأسامة بْن زيد، روى الزهري، عن علي بن حسين عَنْهُ، وأم عمرو، وأبان، وخَالِد، وعمر بنو عثمان بن عفان: أسماء بنت عمرو بن حممة الدوسية، وقد قيل: إن أم عمرو بْن عثمان أم النجوم بنت جندب بْن عمرو.
عِدَادُهُ في أهل الكوفة، يَرْوِي عن: عمر، وسلمان، روى عنه: ربعي بن خراش، وعاصم الأحول، وحماد بن أبي سليمان.