[ج 4: ص 299] أبي عقيل، يروي عَنِ الحسن وابن سيرين وقتادة، روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن عمر وشعبة وهو الذي، يروي عَنْهُ هشيم، ويقول: حَدَّثَنَا منصور بْن أبي المغيرة، كان كنية زاذان أبو المغيرة، مات منصور سنة إحدى وثلاثين ومائة.
(433) - [4: 299] حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أحمد بْن أبي عون، ثنا الحسن بْن علي الحلواني، ثنا يزيد بْن هارون، قَالَ:"منصور بْن زاذان خفيف القراءة وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء"قَالَ أبو حاتم رضى اللَّه تعالى عَنْهُ: كان منصور بْن زاذان من المتقشفين المتجردين للدين، وكان ينزل بالمبارك قرية من قرى واسط على الدجلة دخلها مرارا، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقد قيل: إنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه.
من أهل الكوفة، يروي عَنِ الشعبي، روى عَنْهُ شعبة، وابن عيينة.
أخو موسى بْن وردان من أهل مصر، يروي عَنْ سالم بْن عَبْد اللَّهِ أَنَّهُ، قَالَ: الوتر ركعة، روى عَنْهُ يزيد بْن أبي حبيب.
يروي عَنِ الأعمش وحبيب بْن أبي عمرة كوفي، روى عَنْهُ معَنِ ابن عيسى، وعبد العزيز بْن الخطاب.
صاحب اللؤلؤ، يروي عَنْ عمار بْن أبي عمار مولى بني هاشم، روى عَنْهُ ابن مهدي.