[ج 1: ص 251] الكوفة، روى عنه أهل الكوفة، وأمه من الخيرات.
أسامة بْن عمير الهذلي، والد أبي المليح بْن أسامة بْن عمير
سكن البصرة روى عنه ابنه أبو المليح، واسمه عامر بْن أسامة.
أُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قِهْطِمٍ أَبُو الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ، وَيُقَالُ اسْمُهُ: عُطَارِدُ بْنُ بَرْزٍ، وَيُقَالُ: يَسَارُ بْنُ بَلْزٍ.
(42) - [1: 251] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ، أَوِ الْحَلْقِ؟ قَالَ:"لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ"
وفد إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مسلما.
عم أنس بْن مالك، ممن شهد أحدا تقدم ذكره.
وإنما سمي النجار لأنه قتل رجلا بفأس، كنيته أبو حمزة، خادم الرسول صلى الله عليه وسلم قدم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المدينة وهو ابن عشر سنين، وتوفي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين سنة، وانتقل إلى البصرة، وتوفي بها سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وكان يصفر لحيته بالورس، أمه أم سليم بنت ملحان بْن خالد بْن زيد بْن حرام بْن جندب.