[ج 2: ص 133]
أحد بني غطفان، كنيته أبو الجارود، عداده في أهل الكوفة، يروي عن: ابْن عمر، روى عنه: الثوري وشعبة.
أخو إبراهيم ويحيى، عداده في أهل الكوفة، يروي عن: أبيه، روى عنه: أبو إِسْحَاق السبيعي.
كوفي، يروي عن: سلمان، روى عنه: علي بْن ربيعة.
أخو يسير بْن عميلة، عداده في أهل الكوفة، يروي عن: ابْن مسعود، روى عنه: ابْنه الركين بْن الربيع.
ابْن أخي البراء بْن عازب، يروي عن: البراء، روى عنه: ابْن جريج ويحيى بْن سليم.
يروي عن: أبيه، روى عنه: موسى بْن دهقان.
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَقُرَّائِهِمْ، يَرْوِي عَنْ: جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَخُوهُ رِبْعِيٌّ، آلَى أَنْ لا تَفْتُرَ أَسْنَانُهُ ضَاحِكًا حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ مَصِيرُهُ فَمَا ضَحِكَ إِلا بَعْدَ مَوْتِهِ، وَلَهُ فِيهِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ،
(128) - [2: 133] ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ: ثَنَا حَكِيمُ بْنُ يُوسُفَ الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَخِيهِ الأَوْسَطِ، أَنَّهُ مَرِضَ وَثَقُلَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ وَسُجِّيَ، وَقِيلَ: قَدْ مَاتَ، فَأَتَيْتُهُ فَبَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ فَتَحَ عَيْنَيْهِ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ:"إِنِّي لَقِيتُ رَبِّي فَتَلَقَّانِي مِنْهُ بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، وَكَسَانِي ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ اللَّهَ عز وجل لأُبَشِّرَكُمْ، وَأُخْبِرَكُمْ أَنَّ الأَمْرَ أَهْوَنُ مِمَّا فِي أَنْفُسِكُمْ،"