[ج 1: ص 385] الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ". قَالَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ"
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فأسلم، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في المكث معه أو اللحوق بقومه، فأذن له بالرجوع إلى قومه فخرج، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة، فسكن الشام، وبها مات، يقال: إنه رابع الإسلام، وقدم على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية، وكان يسكن ضيعة من أرض بني سليم، وهو عمرو بْن عبسة بْن خالد بْن حذيفة بْن عمرو بْن خلف بْن مازن بْن مالك.
شهد بدرا، كنيته أبو سعيد.
له صحبة: قال: قلت: يا رسول اللَّه! إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، قال: فرضي عني.
من بني ضبة بْن الحارث بْن فهر، كنيته أبو شداد، مات سنة ست وثلاثين، ممن شهد بدرا، مات وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة.
بعثه أبو سفيان رسولا إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حديثه:"لا وصية لوارث"، وهو عمرو بْن خارجة بْن المنتفق الأسدي.
من بني مازن بْن النجار، من بني خنساء بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن، بدري، كنيته أبو حبة.
حليف بني عامر بْن