[ج 3: ص 340]
يروي عن أبيه، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار.
يروي عن عطاء، وعبد الله بن عبيد بن عمير، روى عنه ابن المبارك، وروح بن عبادة.
من أهل دمشق، كان عاملا على واسط، يروي عن عبد الله بن أبي زكريا، ومكحول، روى عنه هشيم بن بشير، وأهل الشام.
أخو إبراهيم، ومحمد ابني إسماعيل بن مجمع، يروي عن عبد الحميد بن زياد بن صهيب، روى عنه عاصم بن سويد الأنصاري.
داود بن نصير الطائي العابد، كنيته أبو سليمان
من أهل الكوفة، يروي عن حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، روى عنه إسماعيل بن علية، ومصعب بن المقدام، وإسحاق بن منصور السلولي، مات سنة ستين ومائة هو وإسرائيل بن يونس في أيام، قيل: قبل الثوري، وكان داود من الفقهاء، ممن كان يجالس أبا حنيفة، ثم عزم على العبادة، فجرب نفسه على السكوت، فكان يحضر المجلس وهم يخوضون، وهو لا ينطق، فلما أتى عليه سنة وعلم أنه يصبر على أن لا يتكلم في العلم، غرق كتبه في الفرات ولزم العبادة، وورث عشرين دينارا أكلها في عشرين سنة، ثم مات ولم يأخذ من السلطان عطية، ولا قبل من الإخوان هدية.
يروي عن أبان بن عثمان، وثعلبة بن مالك، وهو مولى عمير بن تميم الحكمي، روى عنه خالد بن مخلد، والأويسي، وزياد بن يونس الإسكندراني.