[ج 4: ص 412]
من أهل الكوفة، يروي عَنْ قيس بْن أبي حازم، روى عَنْهُ يَحْيَى بْن عبد الملك مولى بْن غنية.
يروي عَنِ الحجازيين، روى عَنْهُ زكريا بْن إسحاق، وعزرة بْن ثابت، وقد روى عَنْ أنس ولم يسمع منه.
حليف بني زهرة أصله من المدينة سكن الإسكندرية، وهو الذي يقال له: يعقوب الإسكندراني، يروي عَنْ أبي حازم وأبي سهل بْن مالك، روى عَنْهُ قتيبة بْن سعيد، وأهل مصر.
يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأشعري القمي، كنيته أبو الحسن
يروي عَنْ عيسى بْن جارية عَنْ جابر، وكان راويا لجعفر بْن أبي المغيرة، روى عَنْهُ أحمد بْن يونس، وأبو الربيع الزهراني.
من أهل الكوفة، يروي عَنْ يَحْيَى بْن سعيد الأنصاري، روى عَنْهُ بشر بْن الوليد، وأهل العراق، وكان شيخا متقنا، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع، وكان يباينهما في الإيمان والقرآن.
(461) - [4: 412] حَدَّثَنِي الحسن بْن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم القاص، ثنا قتيبة بْن سعيد، قَالَ: سمعت أبا يوسف، يقول:"الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص"
(462) - [4: 412] حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي، ثنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، ثنا محمود بْن غيلان، ثنا مُحَمَّد بْن سعيد بْن مسلم الباهلي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سألت أبا يوسف وهو بجرجان، عَنْ أبي حنيفة، فَقَالَ: ما تصنع به قد مات جهميا قَالَ