فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2405

[ج 1: ص 245] الذي قتل فيه المهتدى، وأمه أم ولد اسمها فتيان، فجعل المعتمد أخاه أبا أَحْمَد الموفق ولي عهده يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وستين ومائتين، فجعل الموفق يبعد ويحجب الناس عن المعتمد، واعتل أنه مزحور، وكان للمتوكل ثلاثة بنين: أكبرهم مُحَمَّد بْن جعفر، وهو المنتصر، والأوسط منهم أَحْمَد بْن جعفر وهو المعتمد، والأصغر طلحة بْن جعفر وهو الموفق أبو أَحْمَد، وتوفي أبو أَحْمَد الموفق من علة صعبة كانت به يوم الخميس لثمان خلون من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين، وتوفي المعتمد لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين، وكان له يوم توفي ستون سنة.

وولي أَحْمَد بْن طلحة بْن جعفر، وهو ابن أبي أَحْمَد الموفق، في اليوم الذي توفي فيه المعتمد، وكانت أمه أم ولد، وتوفي المعتضد ببغداد ليلة الإثنين لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين، وقد قيل: إن المعتضد توفي يوم الأربعاء لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين ومائتين، وقد قيل: غسله أبو عمر مُحَمَّد بْن يوسف بْن يعقوب، وصلى عليه أبو يوسف؛ وكان له يوم توفي ست وأربعون سنة، وكان نقش خاتمه: المعتز بالله.

وولي علي بْن أَحْمَد بْن طلحة بْن جعفر بعد دفن أبيه، أمه أم ولد جارية تركية، وتوفي المكتفي ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين، وغسله أبو عمر، وهو الذي صلى عليه، وكان للمكتفي يوم توفي إحدى وثلاثون سنة.

وولي جعفر أخو المكتفي في اليوم الذي توفي فيه أخوه المكتفي، وأم المقتدر أم ولد يقال لها: شغب، وكان مولد المقتدر سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وبايع الخاص لعبد اللَّه بْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت