[ج 1: ص 358] وهو ابن سبع وثمانين سنة، وكان ابْن عمر يصفر لحيته، ودفن بفخ، ومن أولاده: عَبْد اللَّه، وعبيد اللَّه، وسالم، وعاصم، وحمزة، وبلال، وواقد سوى البنات، وأم عَبْد اللَّه بْن عمر زينب بنت مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح.
عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن عامر بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب، ابْن أبي بكر الصديق
كان يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه ليالي الغار، تقدم ذكرنا له، مات قبل أبي بكر الصديق.
عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن العاص بْن وائل بْن هاشم بْن سعيد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي بْن غالب، كنيته أبو مُحَمَّد
وقد قيل: أبو نصر، كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة، وكان قد أسلم قبل أبيه وشهد مع أبيه صفين، وكان يسكن مكة، ثم خرج إلى الشام وأقام بها، ومات بمصر، ويقال: إنه مات بعجلان قرية من قرى الشام بالقرب من غزة من بلاد فلسطين ليالي الحرة في ولاية يزيد بْن معاوية، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين، وكان له يوم مات ثنتان وسبعون سنة، وقد قيل: سنة خمس وستين، ومنهم من يزعم: أنه مات سنة تسع وستين، والأول أصح، وكانت تحته عمرة بنت عبيد اللَّه بْن عباس بْن عَبْد المطلب، ومنها ولد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عمرو، والد شعيب جد عمرو بْن شعيب المحدث، وأم عَبْد اللَّه بْن عمرو ريطة بنت منبه بْن الحجاج بْن عامر بْن حذيفة بْن سعد بْن سهم.
عَبْد اللَّه بْن الزبير بْن العوام بْن خويلد بْن أسد بْن عَبْد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب، كنيته أبو بكر
ويقال: أبو خبيب، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، حملت به بمكة، وخرجت مهاجرة إلى المدينة وهي حامل بعبد اللَّه بْن الزبير، فلما دخلت المدينة نزلت قباء فولدته، وأتت به رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ووضعته في حجره، فدعا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بتمرة فمضغها وحنكه بها، فكان أول شيء دخل جوفه ريق