فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 2405

[ج 1: ص 238] يوم مات تسع وأربعون سنة، وكان نقش خاتمه: يا وليد. مات وصلى عليه سليمان بْن عَبْد الملك، وحمل من دير مروان على أعناق الرجال إلى دمشق، ودفن في باب الصغير. وفي ولاية الوليد بْن عَبْد الملك مات الحجاج بْن يوسف في شهر رمضان سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وخمسين سنة، وهو الحجاج بْن يوسف بْن الحكم بْن أبي عقيل بْن عامر بْن مسعود بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف بْن منبه بْن بكر بْن هوازن بْن منصور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان.

وولي سليمان بْن عَبْد الملك في اليوم الذي مات فيه وليد بْن عَبْد الملك، وأمه ليلى بنت العباس بْن الحسين، وكنية سليمان بْن عَبْد الملك أبو أيوب، مات سليمان بموضع يقال له: دابق، يوم الجمعة لعشر ليال خلون من صفر، وقد قيل: لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين، وكان له يوم توفي خمسة وأربعون سنة، وكان نقش خاتمه: أؤمن بالله.

واستخلف عمر بْن عَبْد العزيز بْن مروان بْن الحكم أبو حفص بدير سمعان في اليوم الذي توفي فيه سليمان بْن عَبْد الملك، وأم عمر بْن عَبْد العزيز أم عاصم بنت عاصم بْن عمر بْن الخطاب واسمها ليلى، فلما ولي عمر جمع وكلاءه ونساءه وجواريه، فطلقهن وأعتقهن، وأمر بثيابه فبيعت كلها وتصدق بأثمانها، ولزم طريقة الخلفاء الراشدين المهديين الذين هو من جملتهم، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، وتوفي عمر بْن عَبْد العزيز بدير سمعان يوم الجمعة لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة، وكان له يوم مات إحدى وأربعون سنة، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمس ليال، وصلى عليه مسلمة بْن عَبْد الملك، وقيل: صلى عليه عَبْد العزيز بْن عمر بْن عَبْد العزيز، وكان نقش خاتم عمر بْن عَبْد العزيز: بالله مخلصا.

وولي أهل الشام يزيد بْن عَبْد الملك بْن مروان بعد دفن عمر بْن عَبْد العزيز، وكنية يزيد بْن عَبْد الملك أبو خالد، وأمه عاتكة بنت يزيد بْن معاوية بْن أبي سفيان، توفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت