فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2405

[ج 1: ص 284]

الحسين بْن علي بْن أبي طالب بْن عَبْد المطلب بْن هاشم ابْن فاطمة الزهراء، كنيته أبو عَبْد اللَّه

وكان بينه وبين الحسن طهر واحد، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم إني أحبهما فأحبهما"، قتل يوم عاشوراء بكربلاء يوم السبت وهو عطشان سنة إحدى وستين، وحمل رأسه إلى الشام، وكان له يوم قتل ثمان وخمسون سنة، وقد قيل ست وخمسون، والذي قتله يومئذ سنان بْن أنس النخعي، وكان الحسين بْن علي يخضب بالسواد، واختلف في موضع رأسه: فمنهم من زعم أن رأسه على رأس عمود في مسجد جامع دمشق، عن يمين القبلة، وقد رأيت ذلك العمود. ومنهم من زعم أن رأسه في البرج الثالث من السور على باب الفراديس بدمشق. ومنهم من زعم أن رأسه بقبر معاوية، وذلك أن يزيد دفن رأسه في قبر أبيه، وقال: أحصنه بعد الممات. فأما جثته فبكربلاء وفي قتله أخبار كثيرة تنكبنا ذكرها لأن شرطنا في هذا الكتاب الاختصار، ولزوم الاقتصار، والله أعلم.

عم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كنيته أبو يعلى، قتله وحشي بْن حرب مولى جبير بْن مطعم يوم أحد في شهر شوال سنة ثلاث، تقدم ذكر كيف قتل يوم أحد، وكان أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، وأم حمزة هالة بنت وهيب بْن عَبْد مناف بْن زهرة.

من أهل المدينة، كنيته أبو صالح، وقد قيل: أبو مُحَمَّد، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر، مات سنة إحدى وستين في ولاية يزيد بْن معاوية، وهو ابن إحدى وسبعين سنة، وهو حمزة بْن عمرو بْن عويمر بْن الحارث بْن سلامان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت