فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2405

[ج 1: ص 359] رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا له، وبرك عليه؛ وهو أول مولود، ولد في الإسلام من المهاجرين المدينة، قتله الحجاج بْن يوسف يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر جمادى الآخرة في المسجد سنة ثنتين وسبعين، وقد قيل: أول سنة ثلاثة وسبعين، ثم صلبه على جذع منكسا، فمر عَبْد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب عليه وهو على خشبة فوقف وبكى، وقال: يرحمك اللَّه يا أبا خبيب! ما علمتك إلا صواما قواما، وإن قوما أنت شرهم لخيار، قد ذكرت قصة قتله في كتاب الخلفاء في ولاية عَبْد الملك بْن مروان.

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مخزوم بْن يقظة بْن مرة، أبو سلمة القرشي

والد عمر بْن أبي سلمة، شهد بدرا، مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

عَبْد اللَّه بْن سعد بْن أبي سرح بْن الحارث بْن حبيب بْن جذيمة بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي بْن غالب،

مات سنة تسع وخمسين وهو في الصلاة بالرملة فارا من الفتنة، وكان قد تحول إلى الشام بعد قتل عثمان، وقد قيل: إنه الذي كان يكتب لرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فيملي عليه: (عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فيكتب: غفور رحيم، وكان والي عثمان على مصر، وكان أبوه سعد بْن أبي سرح من المنافقين الكبار، وهو أخو عثمان من الرضاعة.

عَبْد اللَّه ابْن أم مكتوم الأعمى القرشي، وهو عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن شريح بْن قيس بْن زائدة بْن الأصم،

من بني عامر بْن لؤي بْن غالب، قدم المدينة بعد بدر بيسير، فنزل دار مخرمة بْن نوفل، ومن قال: هو عَبْد اللَّه بْن زائدة فقد نسبه إلى جد جده زائدة، وكان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عَبْد اللَّه، ومنهم: من زعم أن اسم ابْن أم مكتوم عمرو، وأم مكتوم هي أمه، واسمها عاتكة من بني مخزوم، قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين فذهب بصره، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته، وشهد القادسية ومعه راية سوداء وعليه درع، ثم رجع إلى المدينة ومات بها في خلافة عمر بْن الخطاب.

عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي أمية بْن المغيرة المخزومي القرشي،

قبض رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين أمه بنت طارق بْن عَبْد اللَّه بْن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت