فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 2405

[ج 1: ص 434] اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، وذلك في حجة الوداع، فولي على مُحَمَّد بْن أبي بكر مصر وصار إليه عمرو بْن العاص؛ فاقتتلوا فانهزم مُحَمَّد بْن أبي بكر، فدخل خربة فيها حمار ميت فدخل جوفه فأحرق في جوف الحمار، وقد قيل: إنه قتل بالمعركة، قتله معاوية بْن خديج، والأول أصح، وقد قيل: إنه قتله عمرو بْن العاص بعد أن أسره، ويقال: إن كنيته أبو القاسم.

ممن استشهد أحدا، بعثه رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعد بيعة العقبة الأولى إلى المدينة وأمره أن يقرئهم القرآن، ويعلمهم الإسلام، ويفقههم في الدين، فأسلم أهل المدينة على يده قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إياها تقدم ذكره.

شهد بدرا، وهو ابن عشرين سنة، وشهد قبلها العقبتين، كنيته أبو عَبْد الرحمن الأنصاري، انتقل إلى الشام، ومات في طاعون عمواس بالأردن سنة ثمان عشرة في خلافة عمر وله إحدى وثلاثون سنة، وقد قيل: إنه حين مات كان له ثلاث وثلاثون سنة، ومنهم من قال: ثمان وعشرون سنة، حدثنا مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي، ثنا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بْن أيوب، عن ابن غزية، عن يحيى بْن سعيد، قال: توفي معاذ بْن جبل وهو ابن ثمان وعشرين سنة.

ومعوذ بْن عمرو بْن الجموح أخوه، شهدا بدرا، قطعت يد معاذ بْن عمرو بْن الجموح يوم بدر، فبقيت معلقة بجلدة فقاتل عامة يومه، وإنه يسحب يده، فلما آذته تمطى بها فطرحها، ثم بقي كذلك إلى أن مات في خلافة عثمان بْن عفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت