فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 2405

[ج 1: ص 319] أخو يزيد بْن ثابت قدم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المدينة وزيد له حينئذ إحدى عشرة سنة.

كنيته أبو عَبْد الرحمن، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر الصديق، قتله أبو مريم الحنفي في الحديقة، فقدم ذكرها له، فكان عمر بْن الخطاب بعد ذلك إذا رأى أبا مريم الحنفي يقول له: ويحك! لقد قتلت لي أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته، وأم زيد بْن الخطاب أسماء بنت وهب بْن حبيب بْن الحارث الأسدي أسد بْن خزيمة.

زيد بْن سهل بْن الأسود بْن حرام بْن عمرو بْن زيد مناة بْن عدي بْن عمرو بْن مالك بْن النجار، أبو طلحة الأنصاري

زوج أم أنس بْن مالك، شهد بدرا، مات سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، وكان له يوم مات سبعون سنة، وكان فارس رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقد قتل يوم حنين عشرين رجلا بيده، وهو القائل:

أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد

من بني الحارث بْن الخزرج الأنصاري، شهد بدرا، توفي في زمن عثمان، وهو الذي يقال: إنه تكلم بعد الموت؛ وأبوه شهد أحدا، وأمه هزيلة بنت عتبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج.

والد عَبْد اللَّه بْن زيد الذي أري النداء في المنام، له صحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت