فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2405

[ج 1: ص 436]

من قيس عيلان الثقفي، كنيته أبو عَبْد اللَّه، ويقال: أبو عيسى، من دهاة العرب، أصيب عينه يوم اليرموك، وهو أول من سلم عليه بالإمرة، مات سنة خمسين في الطاعون في الكوفة في شعبان، وهو والى على الكوفة، وهو ابن سبعين سنة، ويقال: إنه أحصن ثمانين امرأة، وأم المغيرة بْن شعبة أم عَبْد اللَّه بْن هوازن.

أبو سفيان بْن الحارث، اسمه المغيرة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب

له صحبة، توفي سنة عشرين، وصلى عليه عمر بْن الخطاب، وكان شاعرا يهجو رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثم أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكان يوم حنين أخذ بلجام رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حيث كان من أمر الناس ما كان، وأم أبي سفيان بْن الحارث: عزيزة بنت قيس بْن طريف بْن عَبْد العزى بْن عميرة بْن وديعة بْن الحارث بْن فهر.

معاوية بْن أبي سفيان بْن حرب، أبو عَبْد الرحمن القرشي الأموي، واسم أبي سفيان بْن حرب صخر بْن حرب بْن أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف

مات يوم الخميس للنصف من رجب سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه الضحاك بْن قيس، وقدم بموته المدينة في شعبان، فكانت ولايته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة، وأمه هند بنت عتبة بْن ربيعة.

له صحبة: من قيس عيلان بْن مضر، وهو معاوية بْن الحكم بْن مالك بْن خالد بْن صخر بْن الشريد، كان يسكن بلاد بني سليم.

سكن مصر، له صحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت