[ج 2: ص 31] سعد، وأَبِي الطفيل، روى عنه زيد بن الحباب.
أخو علقمة بن قيس قتل مع علي بصفين، وكان تحت راية أخيه علقمة في ذلك اليوم ليس له حديث مروي يرجع إليه إلا ما يحكى عنه النخعي الحرف بعد الحرف.
يروي عن: ابْن عمر، روى عنه: الثوري وشعبة مات في ولاية هشام بْن عَبْد الملك.
يروي عن: أَبِي هريرة، روى عنه: عثمان بْن الأسود.
يروي عن: عمر بْن الخطاب، روى عنه: ربيعة بْن عثمان.
يروي عن: ابْن عباس أصله من البصرة من بني تميم كان يجالس البراء، روى عنه: أبو إِسْحَاق السبيعي.
مؤذن عمر بْن الخطاب، يروي عن: عمر، روى عنه: عَبْد الله بْن شقيق العقيلي.
من اليمن من مراد سكن الكوفة وكان عابدا زاهدا، يروي عن: عمر اختلفوا في موته، فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين في رجالة علي، ومنهم من زعم أنه مات على جبل أَبِي قبَيْس بمكة، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه، وقد كان بعض أصحابْنا ينكر كونه في الدنيا، ثنا عَبْد العزيز الرخي، قال: ثنا عباس بْن محمد، قال: ثنا قراد أبو نوح: سمعت شعبة، يقول: سألت عمرو بْن مرة، وأبا إِسْحَاق، عن أويس القرني فلم يعرفاه.