[ج 2: ص 354] زرعة بْن عَبْد الرحمن، يَرْوِي عن: جابر بْن عَبْد اللَّه، رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن حرملة بْن الحصين.
يَرْوِي عن: ابْن عباس، عِدَادُهُ في أهل الشام، رَوَى عَنْهُ: ثور بْن يزيد، وقد قِيلَ: عمر بْن عَبْد الرحمن بْن سعد.
وليس بابْن عوف، يَرْوِي عن: عبادة بْن الصامت، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل.
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ الْكَبِيرَ، وَالصَّغِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ". رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ.
من الخلفاء الراشدين المهديين الذي أحيى ما أميت قبله من السنن، وسلك مسلك من تقدمه من الخلفاء الأربع، كُنْيَتُهُ أَبُو حفص، كان مولده سنة إحدى وستين في السنة التي قتل فِيهَا الحسين بن علي، ومات سنة إحدى ومائة، وهو ابْن تسع وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت خلافته مثل خلافة أبي بكر سواء تسع وعشرين شهرا، وكانت أمه أم عاصم بنت عاصم بْن عمر بْن الخطاب.
من أهل المدينة، يَرْوِي عن: أبي هريرة، رَوَى عَنْهُ: داود بْن قَيْس، وهو الذي يقال له: العسقلاني.
يَرْوِي عن: جده مُحَمَّد بْن حاطب، عِدَادُهُ في أهل الكوفة، رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن الوليد.