[ج 4: ص 288]
وأم مالك العالية بنت شريك بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شريك الأزدية، وكان أبو عامر جده حليف عثمان بْن عبيد اللَّه التيمي كنيته أبو عَبْد اللَّهِ من أهل المدينة، يروي عَنِ الزهري ونافع، وعبد اللَّه بْن دينار، كان مولده سنة ثلاث أو أربع وتسعين، وقد قيل: إن أمه كانت حاملا به ثلاث سنين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة ودفن بالبقيع، روى عَنْهُ الثوري والأوزاعي والليث بْن سعد والحمادان وابن عيينة، وكان مالك رحمه اللَّه أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عَنْ ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك، وبه تخرج الشافعي رحمه اللَّه، وإياه ينص، ومذهبه كان ينتحل حيث كان بالعراق قديما قبل دخوله مصر، ضربه جعفر بْن سليمان بْن علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن عباس سبعين شوطا، وكان على المدينة لفتياه يمين المكره، فمسح مالك ظهره عَنِ الدم ودخل المسجد وصلى، وَقَالَ: لما ضرب سعيد بْن المسيب فعل مثل ذلك.
يروي عَنْ سعيد بْن المسيب عداده في أهل مصر، روى عَنْهُ عطاء بْن دينار.
يروي المراسيل، روى عَنْهُ منذر الثوري.
يروي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي موسى، روى عَنْهُ منصور والأعمش.
من أهل البصرة، يروي عَنْ أَبِيهِ، روى عَنْهُ عصام بْن قدامه.
روى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي ذر، روى عَنْهُ سماك بْن الوليد الحنفي.
يروي عَنْ مكحول، وكان من حرس عمر بْن عبد العزيز، روى عَنْهُ معاوية بْن صالح.