[ج 2: ص 184] وَمِائَةٍ وَكَانَ لَهُ يَوْمَ تُوُفِّيَ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَقَدْ قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا: سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ وَهَذَا أَصَحُّ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ.
أَبُو إِسْحَاق الشيباني الكوفي، واسم أبيه: خاقان، يَرْوِي عن: ابْن أَبِي أوفى، رَوَى عَنْهُ: الثوري، وشعبة، والناس، مات سنة إحدى وأربعين ومائة، ويقال: سنة اثنتين وأربعين ومائة، وقد قِيلَ: سنة ثمان وثلاثين ومائة، وكان مولى لبَني شيبان.
سليمان بْن مهران، الأعمش
مولى بني كاهل، كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّد، كان أبوه من سبي دبثا، وقد رأى أنس بْن مالك بواسط ومكة، رَوَى عَنْهُ: شبيها بخمسين حديثا ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا، أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقنا وحفظا، وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، ولد في السنة التي قتل فِيهَا حسين بْن علي سنة إحدى وستين، وقد قِيلَ: إنه ولد قبل مقتل حسين بسنتين، وكان فِيهِ دعابة مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وقد قالوا: سنة سبع وأربعين، وقد قِيلَ: سنة خمس وأربعين.
عن: أبيه، وعمران بْن حصين، روى عنه: علقمة بن مرثد، ولد هو وأخوه عبد الله بن بريدة، في بطن واحد على عهد عمر لثلاث خلون من خلافته، ومات سليمان سنة خمس ومائة بفنين، قرية من قرى مرو وبها قبره، وكان على قضاء مرو فيما قيل.
يروي عن: ابْن عمر، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن مروان، شيخ كوفي وليس بصاحب الكلبي.
يَرْوِي عن: عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر، رَوَى عَنْهُ: صفوان بْن سليم.