فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 2405

[ج 1: ص 264]

أخو أنس بْن مالك، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"رب أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على اللَّه لأبره منهم البراء بْن مالك"، قتل بالسوس، وذلك أن البراء لقي زحفا من المشركين، وقد أوجع المشركين في المسلمين، فقالوا: يا براء! إن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"لو أقسمت على اللَّه لأبرك، فأقسم على ربك!"، قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، فمنحوا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس، فأوجعوا في المسلمين، فقالوا: أقسم على ربك يا براء! فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقني بنبي مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا في سنة ثلاث وعشرين.

ممن أخذ منهم النبي صلى الله عليه وسلم الصدقات.

مؤذن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أعتقه أبو بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه، وكان ترب أبي بكر، وكان له ولاؤه، وكنيته أبو عمرو، ويقال: أبو عَبْد اللَّه، ويقال: أبو عَبْد الكريم، أمه حمامة، قال لأبي بكر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت أعتقتني لله فدعني أذهب حيث شئت، وإن كنت أعتقتني لنفسك فأمسكني، قال أبو بكر: اذهب حيث شئت، فذهب إلى الشام مؤثرا للجهاد على الأذان، إلى أن مات سنة عشرين، ويقال: إن قبره بدمشق، وسمعت أهل فلسطين يقولون: إن قبره بعمواس، وقد قيل: إن قبره بداريا، وامرأة بلال هند الخولانية، وكان لبلال يوم مات بضع وستون سنة.

مزينة مضر أبو عَبْد الرحمن، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن فسخ الحج: ألنا خاصة أم للناس عامة؟ فقال:"هو لنا خاصة"، مات سنة ستين وهو ابن ثمانين سنة، وكان يبيع الأذخر، وابنه حسان بْن بلال أول من أظهر الإرجاء بالبصرة.

من المهاجرين، كنيته أبو عَبْد اللَّه، لحق النبي صلى الله عليه وسلم قبل قدومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت