[ج 4: ص 59]
مولى فزارة عم مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه العرزمي، واسم أبي سليمان ميسرة، وكنية عبد الملك أبو عَبْد اللَّهِ، يروي عَنْ سعيد بْن جبير وعطاء، روى عَنْهُ الثوري وشعبة وأهل العراق ربما أخطأ.
(364) - [4: 59] حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن المنذر، قَالَ: سمعت أبا زرعة، يقول: سمعت أحمد بْن حنبل، ويَحْيَى بْن معين، يقولان: عبد الملك بْن أبي سليمان ثقة. قَالَ أبو حاتم: كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري، وابن جريج والثوري وشعبة لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات وترك ما صح أَنَّهُ وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فان كان كذلك استحق الترك حينئذ، ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة.
(365) - [4: 59] حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أبي رزمة، قَالَ: سمعت علي بْن الحسن بْن شقيق، يقول: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، يقول: سئل الثوري عَنْ عبد الملك بْن أبي سليمان، فَقَالَ: ميزان
يروي عَنْ جابر بْن زيد والحسن، روى عَنْهُ مسلم بْن إبراهيم، وأهل البصرة.
(366) - [4: 59] حَدَّثَنَا عمر بْن مُحَمَّد الهمداني بْن أشكيب، قَالَ: ثنا عبد الصمد بْن عبد الوارث، قَالَ: ثنا عبد الملك بْن أبي جمعة، قَالَ: سألت الحسن عَنْ أجرة القبان والميزان، فكرهه
يروي أجرة القبان عَنْ رجل عَنِ ابن عباس عداده في أهل الشام، روى عَنْهُ أهلها، كنيته أبو حاضر.
يروي عَنِ العراقيين والحجازيين وهو الذي يروي عَنِ ابن البيلماني، روى عَنْهُ الحجاج بْن أرطأة والوليد بْن جميع.