فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 2405

[ج 2: ص 397]

يَرْوِي عن: عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر، رَوَى عَنْهُ: ابْنه مُحَمَّد بْن عقبة، إن لم يكن ابْن أَبِي عتاب فلا أدرى من هو.

يَرْوِي المراسيل، رَوَى عَنْهُ: بكر بْن سوادة.

مولى ابْن عباس، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْد اللَّه، يَرْوِي عن: ابْن عباس، وأبي سَعِيد الخدري، وعائشة، وأبي هريرة، رَوَى عَنْهُ: الشعبي، وجابر بْن زيد، والناس، كان عكرمة من علماء الناس في زمانه بالقرآن والفقه، وكان جابر بْن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس، ومن زعم إنا كنا نتقي حَدِيث عكرمة فلم ينصف إذ لم نتقي الرواية عن إبراهيم بْن أبي يحيى وذويه، ولا يجب على من شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بْن أبي زياد، حَيْثُ يقول: دخلت على علي بْن عَبْد اللَّه بْن عباس، وعكرمة مقيد على باب الحش، قلت: من هَذَا، قَالَ: إن هَذَا يكذب على أَبِي، ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح لأن يزيد بْن أَبِي زياد ليس ممن يحتج بنقل حديثه، ولا بشيء يقوله أيوب بْن رزين، عن نافع، قَالَ: سمعت ابْن عمر، يقول: يا نافع لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابْن عباس، قلت: أما عكرمة فحمل أهل العلم عَنْهُ الحديث والفقه في الأقاليم كلها وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فِيهِ، مات سنة سبع ومائة، وقد قِيلَ: سنة خمس ومائة، مات هو وكثير عزة في يوم واحد، فأخرج جنازتهما، وقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس، وكان لعكرمة يوم مات أربع وثمانون سنة، وكان متزوجا بأم سَعِيد بْن جبير.

مولى ابْن عباس، يَرْوِي عن: ابْن عباس، رَوَى عَنْهُ: العوام بْن حوشب، وليس هَذَا بعكرمة الأول، هَذَا يَرْوِي الحكايات وما أعلم له راويا إلا العوام بْن حوشب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت