[ج 1: ص 250]
قَالَ أبو حاتم رضي الله عنه: ثم إنا ذاكرون أسماء الصحابة ونقصد منهم من روي عنه الأخبار، لأنه أدعى إلى العلم وأنشط للفهم، فأما من لم يرو عنه الأخبار وقد ذكر بالأفعال والآثار فقد تقدم ذكرنا لهم قبل، ونقصد في ذكر هؤلاء إلى أسمائهم ليكون أسهل عند البغية لمن أراده إن شاء الله قضاء ذلك وشاءه:
فممن روى عن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وصحبه ممن ابتدأ على الألف.
أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار، أبو أمامة
من الستة الرهط الذين استجابوا لرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام، وشهد العقبتين، وكان نقيبا، وكان أول من جمع بالمدينة على عهد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
مولى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كنيته أبو زيد، وقد قيل أبو مُحَمَّد، ويقال: أبو زيد توفي بعد أن قتل عثمان بْن عفان، ونقش خاتمه: حب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قبض رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القرى، وأمه أم أيمن اسمها بركة مولاة رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
سكن