فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2405

[ج 4: ص 413] أبو حاتم رضى اللَّه تعالى عَنْهُ: لسنا ممن يوهم الرعاع مالا يستحله ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح، أدخلنا زفرا، وأبا يوسف، بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار، وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به، ومات أبو يوسف سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة بخمس ليال خلون من شهر ربيع الآخر، ولأبي يوسف ابن يقال له: يوسف بْن يعقوب القاضي، مات في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة، سمعت بْن قحطبة، يقول: سمعت مُحَمَّد بْن الصباح، يقول: وقيل له: لم لم تكتب عَنْ هشيم؟، قَالَ: لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم، فسألت مسألة فلم أحسنها فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف، فكان أبو يوسف رجلا صالحا وكان يسرد الصوم.

مولى عبد القيس من أهل البصرة، كان أصله من الكوفة وبها ولد، ونشأ بالبصرة، يروي عَنِ الحسن وابن سيرين، ولم يسمع من أنس شيئا، روى عَنْهُ الثوري، وشعبة، وأهل العراق، مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين ومائة، وصلى عليه سليمان بْن علي، وكنيته أبو عَبْد اللَّهِ، وكان يونس رحمة اللَّه عليه من سادات أهل زمانه علما وفضلا وحفظا وإتقانا وسنة، وبغضا لأهل البدع، وهؤلاء أربع أنفس بالبصرة هم الذين أظهروا السنة بها مع التقشف الشديد، والفقه في الدين، والحفظ الكثير، والمباينة لأهل البدع عَبْد اللَّهِ بْن عون، ويونس بْن عبيد، وأيوب السختياني، وسليمان التيمي.

يونس بْن مُحَمَّد بْن فضالة بْن أنس الظفري، كنيته أبو مُحَمَّد

من أهل المدينة، يروي عَنْ جماعة من التابعين، روى عَنْهُ أهلها، مات سنة خمس وخمسين ومائة، وهو ابن خمس وثمانين سنة.

من أهل الشام، كنيته أبو حلبس، وقد قيل: أبو عبيد، يروي عَنْ أم الدرداء، روى عَنْهُ الأوزاعي، وأهل الشام، قتل سنة ثنتين وثلاثين ومائة قبل دخول عَبْد اللَّهِ بْن علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن العباس بْن عبد المطلب دمشق، وكان قد عمي قبل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت