فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 2405

[ج 1: ص 322]

وقد قيل: إن اسمه كان الحصين، وسمي الزبرقان لجماله، وكان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد استعمله على الصدقات، فتوفي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وذهب الزبرقان بالصدقات إلى أبي بكر، وكانت سبعمائة بعير، مات في البادية، ولد بها عقب كثير، وكان شاعرا.

ويقال له: حزام، كان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن لكل حاضر بادية، وإن بادية آل مُحَمَّد زاهر بْن حرام".

والد مجزأة بْن زاهر، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة.

من عَبْد القيس، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدا، كنيته أبو الوازع.

له صحبة، حديثه عند أهل البصرة.

له صحبة.

وفد إلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

زنباع الجذامي،

والد روح بْن زنباع، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم اللَّه عليه وسلم بغلام له فأعتقه.

زبيب بْن ثعلبة العنبري التميمي،

له صحبة، حديثه عند ولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت