[ج 4: ص 7]
مولى بني حنظلة، من أهل مرو، كنيته أبو عَبْد الرَّحْمَنِ، يروي عن إسماعيل بْن أبي خالد، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، روى عنه أهل العراق، وخراسان، كان مولده سنة ثماني عشرة ومائة، ومات في رمضان منصرفا من طرسوس سنة إحدى وثمانين ومائة، وقبره بهيت مدينة على الفرات، مشهور يزار، والأخبار في مناقب ابن المبارك، وشمائله أشهر وأكثر من أن تذكر أو تحتاج إلى الإغراق في ذكرها، وكان ابن المبارك رحمه اللَّه فيه خصال مجتمعة لم يجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الدنيا كلها، كان فقيها، ورعا، عالما بالاختلاف، حافظا يعرف السنن، رحالا في جمع العلم، شجاعا ينازل الأقران، ويكابت الأبطال، أديبا يقول الشعر فيجيد، سخيا بما ملك من الدنيا، وكان إذا سافر يحمل سفرته على عجلة من كبرها فإذا نزل طرحها ثم يردها من احتاج إليه، وكان يقول: لولا فضيل ما اتجرت.
(349) - [4: 7] حدثنا ابن قتيبة، قال: ثنا ابن أبي السرى، قال: ثنا معتمر بْن سليمان، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، قال: سألت يحيى بْن سعيد، والزهري، وعطاء بْن أبي رباح، عن"الرجل يجامع امرأته فيما دون الفرج فينزل فيسيل الماء حتى يدخل في الفرج، قالوا: عليها أن تغتسل"
يروي عن أبيه، عن معاذ بْن جبل، روى عنه سليمان بْن موسى.
يروي عن أبيه، روى عنه أهل البصرة.
ختن مجاهد، يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل العراق.
يروي عن مولى لهم، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، روى عنه أيوب السختياني.