[ج 2: ص 387]
يَرْوِي عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، روى عنه: الشعبي، والنخعي، وكان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفضلا وفقها، وكان من أشبههم بعبد الله بن مسعود هديا ودلا، وهو عَمُّ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالُ إبراهيم النخعي، لأن أم إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ كَانَتْ أُخْتَ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، مَاتَ عَلْقَمَةُ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ، وَلَمْ يُولَدْ لَهُ قَطُّ، وَكَانَ قَدْ غَزَا خُرَاسَانَ، وَأَقَامَ بِخُوَارِزْمَ سَنَتَيْنِ، وَدَخَلَ مَرْوَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ،
(198) - [2: 387] ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:"قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ وَطَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ، ثُمّ قَرَأَ بِالْمِئِينَ ثُمَّ طَافَ أُسْبُوعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ، فَصَلَّى عِنْدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ بِالْمَثَانِي، ثُمَّ طَافَ أُسْبُوعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ، ثُمّ قَرَأَ بَقِيَّةَ الْقُرْآنِ"
من أهل المدينة، يَرْوِي عن: عمر، وعائشة، روى عنه: الزهري، وابناه عمرو، وعبد الله، وهو جد محمد بن عمرو بن علقمة، مات في ولاية عبد الملك بن مروان بالمدينة، وهو علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف.
عداده في أهل الكوفة، وهو أخو عبد الجبار بن وائل، علقمة سمع أباه، وعَبْد الجبار لم يره، مات أبوه وأمه حامل به، يروي عن: أبيه، رَوَى عَنْهُ: حصين، وسماك، وأهل الكوفة.
أخو بكر بْن عَبْد اللَّه، يَرْوِي