[ج 3: ص 297] كنيته أبو على، يروي عن عبد الله بن بريدة، روى عنه ابنه علي بن الحسين بن واقد، وأهل مرو، مات سنة تسع وخمسين ومائة، وقد قيل: سنة سبع وخمسين ومائة. وكان على قضاء مرو، وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحما وعلقه في إصبعه وحمله إلى أهله، وكان من خيار الناس، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت، وربما أخطأ في الروايات، وقد كتب عن أيوب السختياني، وأيوب بن خوط جميعا، فكل حديث منكر عنده، أيوب السختياني عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، إنما هو أيوب بن خوط وليس بأيوب السختياني.
شيخ يروي عن أبي عياش، عن جابر، روت عنه كريمة بنت حسين، ابنته.
من أهل الكوفة، كنيته أبو الهذيل، يروي عن زيد بن وهب، والشعبي، وكان أكبر من الأعمش بسنة، يقال: سنه سن النخعي، روى عنه الثوري، وشعبة، وأهل العراق، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وكان ينزل المبارك قرية على الدجلة دخلتها أسفل من نهر سابس، وقد قيل: إنه سمع من عمارة بن رويبة، ولعمارة صحبة، فإن صح ذلك فهو من التابعين، وقيل: إنه مات في ولاية أبي جعفر، وكان له يوم مات ثلاث وسبعون سنة.
يروي عن الشعبي، وسرية بنت زيد بن أرقم، روى عنه حجاج بن أرطأة، عداده في أهل الكوفة، وليس هذا بالأول، مات سنة تسع وثلاثين ومائة.
أخو سلم بن عبد الرحمن، يروي عن الشعبي، وأهل الكوفة، روى عنه حفص بن غياث، وليس هذا بالأولين، هؤلاء الثلاثة من أهل الكوفة، وقد رووا ثلاثتهم عن الشعبي، روى عنهم أهل الكوفة، وربما يتوهم المتوهم أنهم واحد، وليس كذلك، أحدهم سلمي والآخر حارثي والثالث نخعي.