العدالة يقصد بها الظاهرة وهو ما يعبر عنه بالمستور وهو من عرفت عدالته الظاهرة ولم تعرف عدالته الباطنة 0
اذا فقدت العدالة ولو الظاهرة في الشهود، وكان الغالب على الناس الفسق، جازت شهادة الفساق لئلا تضيع حقوق العاقدين، فيكون هذا من باب الضرورة ورفع الحرج، وفي مثل هذه الحالة يحتاط لمثل هذا الأمر ويستكثر من الشهود، والله تعالى اعلم 0