بقلم محمد يحيى زين الدين. حلب: سوريا. و (س 31 ص 206) حول قيمة كتاب التعليقات والنوادر. و (س 32 ص 235) ملاحظات على الكتاب. و (س 32 ص 563) وصف نسخة مغلطاي. و (س 32 ص 703) حول ملاحظات على التعليقات والنوادر. و (س 34 ص 315) النصوص الشعرية في الكتاب. و (س 34 ص 534) وصف موسع لأعمال حمد الجاسر في تحقيق الكتاب طوال حياته. و (س 35 ص 365) نظرات في كتاب التعليقات والنوادر. والسنة (35) هي السنة التي توفي فيها الشيخ حمد الجاسر.
موقع الوراق
1.حدثني ابو يعقُوب يُوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الكاتب، قال: لقيت بَدويّةً من أهلِ الشامِ في بعضِ المواسم، من بني مُرَّةَ فأَنشدتني لنفسِها:
1 (وكنا كمن قد كانَ يُذكَرُ قَبلَنا من الناسِ في الحُبِّ الذي كان بينَنا
2 (فأَمسى فِراقُ الموتِ فرّقَ بينَنَا وشَتَّت بعْدَ الوصلِ للحينِ وصلنا
3 (فياليتَ أَنا ما خُلِقنا وليتنا نُسيَنا وُكنّا لا علينا ولا لَنا
فقال: قِف باللهِ ناقتي، فإنك لا تجدُ مَزيدًا إلا دُونَ هذا، وغُشيَ عَليها.
2.وقال: فلم [يابهُوا] بالصَبَاح"أَبِهَ-يأبَهُ". وقد [أَبِهَ] الرّجُلُ بالأمرِ وبالقوم، إذا عَلمُوا بِه وفطنوا به.
3*وأَنشدني أبو الغطمَّشِ المعوضي أحدُ بني مُعاوية بن حزن بن عُبادَةَ بن عُقَيل، لبعض بني [طيءّ] "الطويل"
1 (خَلا من ديار الحيّ شطّا مويُسلٍ فاَصْبَحَ مُغَّبْرَّ الجوانبِ أقتما
2 (وعَهدِي به جعْدَ الثرى طيّبَ الرُّبا شفاء المَراض ريُحُه أن تنسما
3 (مَنازِلُ أُمِّ العَمرِ حيْنَ تحلُّهُ وتجتابُ فيه الخذلّمى المُهتَّما
4 (سلالي أمِّ العمر فيم يلومُها وَلَمْ تأت مَكروُهًاولم تغش مأتما
5 (دَعوتُ ولبى الناسُ فيما دَعَوتُهُ يُلقّه من شَيبانَ جيشًا عَرَمَرْمَا
6 (فأَضْحى صَريعًا تَحْجِلُ الطيرُ حولَهُ وتَبقى زمانًا بعْدَهُ وتأَيُّمَا
7 (فإن فَعَلت شَيْبانُ إني لضامِنٌ لها غّرةً من مالِ كلْبٍ ومَغنَما