فهرس الكتاب
وقال ساعدة بن جؤيةَ الهُذَلي"البسيط"2 يُهْدي ابنُ جُعْشُمٍ الأنبارَ نَحوَهُمُلاُمْنتأىً عن حياضِ الموتِ والحُمَمِ
ومن الفصحاء مَن يكسرُ الحاء فيقول حِمَّةٌ وحِمَمٌ. وليس في 32 تشديد الميم إختلاف.
53* وقال السُّلَيمون: يَرمْرَمٌ: علمٌ من الأعلام أسودُ أقربُ المنازل إليه معدن بني سُليْم عن يمين الذاهب إلى مكةَ من العراق.
الوِثرُ وجمعُهُ وثورٌ، أَدواتُ المركوباتِ والمرحولاتِ للركوبِ والحملِ.
54* قال النُميري: وذكر الفُرسانَ ومنهُم راكبُونَ بلا أُثُورِ، مثل جِسمٍ وجُسُوم وجِلدٍ وجلودٍ، وأَشباه ذلك.
55* وقال: أَين المِقَرُ-بجر القاف-من قَرَرْتُ أَقِرُّ. والمَقَرُّ يتبغى أن يكُونَ من قَرِرتُ أَقَرُّ. لأن الفعْل لا يجيء إلا من فَعَل يفْعِل. وقرأ أهلُ المدينة:"وقَرْن في بُيُوتِكُنَّ"من قَررتُ أَقَرُّ""
56* الُخطُو: السحاب يُصيب البلد وليس بالكثير، والرأسُ أكثرُ مِن 33 الصِرُم. وأدنى الصِرُم خَمسُونَ رجُلًا إلى أكثرِ عدةٍ كثيرةٍ.
57* وقال الزُّهيري: الأربَعونَ ولا أقل منَ الأربعينَ، هو أدنى ما يحتمي منَ العَدوِّ بالغورِ. وَالنجْد، والقِلَّةُ في الغَورِ أولى بالإسمِ لإستيزائِهم إلى الأحجاءِ والأوزاءِ وبالنجدِ الكَثرُ أولى بالإسم لإتساعِ البلادِ.
58* تركنا الشَاءَ نَقَابي: جمع نِقب من الحرِّ وقد نِقَب.
59* قال: وأَزهفناهم-بالزاي والفاء-في معنى أرهقناهم-بالراءِ والقافِ- 60* باب في مَعرِفَه الظِلِّ:
يُعَرف الظلُّ من ثلاث جهاتٍ، ما نَسخته الشمس فصارت في مكانه عندَ طلوعها. والثاني: أَنه ينقصُ إلى أن تزول
الشمس والثالث 34 أنه ما كانَ من أولِ النهارِ إلى زوالِ الشمس. ويُعرف أيضًا الفَيء من ثلاث علامات: هو ما
كان فيه الشمس فعادَ مكانَه ظلًا. والثاني: أَن الفَييء يَزيد إلى غياب الشَمْس. والثالث أنه من زوال الشمس إلى غَيبتَها