فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 550

265* والزَوَافر: الدَعائم من كُلّ شيءٍ.

والبَادرَة، والبَادرتان: لحمتان مُكْتَنفَتان منحر البعير، وليسَت للشاة بادرَةٌ، ومكَانَها مَرْدَغَه الشاة، وهما الأَّولَتان تحتَ

صَليفَي العُنُق الأعْظَمَ فيهما.

266* مُحْرِز بنُ قُرَّة من مُعاوية قُشَير، وهم أهل الرَيْب:"البسيط"1 (يا رَبْ إنْ زَمّعتْ خَيْماءُ مَظْلمَتي وأنْكَرَتْ

بعْدَ تَرويجٍ وإقرارِ

2 (فَسُقْ لها وَاليًا يُشْقِى مَعيشَتَها ثم أجْعَلَنَّ مُوَدّاها إلى النّار

267* وأنشدني لذي الرمة:"الطويل"

1 (كأَن فُؤادي صَدع ساقٍ مَهيضَة=عَنيفٌ مُداويها بَطيءٌ جُبُورَها

2 (فإن حَزَمُوها بالحبائر أوجعت وأن ترُكوها بَتَّ صَدْعًا كَسيرهَا

268*من كلمة ذي الرِمّةِ:"الطويل"1 (ألَمْ تَعْلَمي يا ميّ أني وُدونَكُم تَهاويلُ غُيرٌ طامسَاتٌ قِلاُلها

2 (أمَنّي ضميرَ أيّاك بعدَما يراجعُني بَثّي فَيْنَساج

بالُهَا

3 (وأنْ ربَّ أشَبُاهِ البلايا من السُرَى مُضُّر بها الحِزَبَانُ لو ما

نعالُها

4 (قَد أسْرَيْتُها بالقوم يا ميّ بعدَما جرى حَذَوَ أخْفاف المطّى

ظلالُها

5 (أبا الخَيْر مَيُّ قُل نَعَم إنّها الذي سُئلَت وإن لم تّدْر ما كانَ حالها

6 (والا رَمَاكَ اللهُ من كل وجهَة بُزرْق النّواحي لم تُفَلّل نصالُها

269*وَرَوى:"الطويل"1 (كأنَّ سُعَاطَ المسكِ رَّيا تُرابه إذا هَضَبَتْهُ بالعشيِّ هَواضُبه

ما يَدْخُل أنفك من ريح المسك. 109

270* ورَوىَ في قصيدةِ ذي الرُمّة:"الطويل"1 (تَيَمّمَ حَادى أهل خرْقَاءَ مَنْهلًا له كْوكَبٌ في وغرة الصيفِ باردُ

2 (تَطَامَن عَن زَيُزائه القُف واحْتَبَى به ارّمل وأنقَادَت إليه المَواردُ

3 (لَقى بيْنَ أجُمادٍ بَوعُساءِ فابلَت جبال بهنَّ المولَفات الأوابدُ

آلَفَتْ فَهيَ مُؤلفَةٌ.

271* وقال الهلاليُّ:"الطويل"1 (فَما أمّ خشفٍ بالمراضَيْن آلَفَت ظلالَ أراكٍ ناعمٍ حيث تُرتعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت