فهرس الكتاب
265* والزَوَافر: الدَعائم من كُلّ شيءٍ.
والبَادرَة، والبَادرتان: لحمتان مُكْتَنفَتان منحر البعير، وليسَت للشاة بادرَةٌ، ومكَانَها مَرْدَغَه الشاة، وهما الأَّولَتان تحتَ
صَليفَي العُنُق الأعْظَمَ فيهما.
266* مُحْرِز بنُ قُرَّة من مُعاوية قُشَير، وهم أهل الرَيْب:"البسيط"1 (يا رَبْ إنْ زَمّعتْ خَيْماءُ مَظْلمَتي وأنْكَرَتْ
بعْدَ تَرويجٍ وإقرارِ
2 (فَسُقْ لها وَاليًا يُشْقِى مَعيشَتَها ثم أجْعَلَنَّ مُوَدّاها إلى النّار
267* وأنشدني لذي الرمة:"الطويل"
1 (كأَن فُؤادي صَدع ساقٍ مَهيضَة=عَنيفٌ مُداويها بَطيءٌ جُبُورَها
2 (فإن حَزَمُوها بالحبائر أوجعت وأن ترُكوها بَتَّ صَدْعًا كَسيرهَا
268*من كلمة ذي الرِمّةِ:"الطويل"1 (ألَمْ تَعْلَمي يا ميّ أني وُدونَكُم تَهاويلُ غُيرٌ طامسَاتٌ قِلاُلها
2 (أمَنّي ضميرَ أيّاك بعدَما يراجعُني بَثّي فَيْنَساج
بالُهَا
3 (وأنْ ربَّ أشَبُاهِ البلايا من السُرَى مُضُّر بها الحِزَبَانُ لو ما
نعالُها
4 (قَد أسْرَيْتُها بالقوم يا ميّ بعدَما جرى حَذَوَ أخْفاف المطّى
ظلالُها
5 (أبا الخَيْر مَيُّ قُل نَعَم إنّها الذي سُئلَت وإن لم تّدْر ما كانَ حالها
6 (والا رَمَاكَ اللهُ من كل وجهَة بُزرْق النّواحي لم تُفَلّل نصالُها
269*وَرَوى:"الطويل"1 (كأنَّ سُعَاطَ المسكِ رَّيا تُرابه إذا هَضَبَتْهُ بالعشيِّ هَواضُبه
ما يَدْخُل أنفك من ريح المسك. 109
270* ورَوىَ في قصيدةِ ذي الرُمّة:"الطويل"1 (تَيَمّمَ حَادى أهل خرْقَاءَ مَنْهلًا له كْوكَبٌ في وغرة الصيفِ باردُ
2 (تَطَامَن عَن زَيُزائه القُف واحْتَبَى به ارّمل وأنقَادَت إليه المَواردُ
3 (لَقى بيْنَ أجُمادٍ بَوعُساءِ فابلَت جبال بهنَّ المولَفات الأوابدُ
آلَفَتْ فَهيَ مُؤلفَةٌ.
271* وقال الهلاليُّ:"الطويل"1 (فَما أمّ خشفٍ بالمراضَيْن آلَفَت ظلالَ أراكٍ ناعمٍ حيث تُرتعُ