فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 550

12 (ولو أنّني أحببتُ شيخي حُبّها 252=رَجوتُ من الرحمن جَنَّتَهُ الخلدا

13 (وقَد صاحبتني منذُ ستَينَ حجّةً فما أزددتُ إلا رَغْبةً وبها وجْدا

14 (ألا أطعِموا الخضرآ طَباقَ كباشِكُم ولا تُطعموا الخضراء جدبًا ولا فهدا

533* التعليةُ: من أسفلِ البئرِ، حتى يسكن الماتح يدلوها إلى فوق. والدّالجُ من أعلى البئر إلى الآزاء ومصب الماء،

ومن أسفل البئر إليه أيضًا، وقد وَلج يَدْلُج.

والاقرّاف: من قبلِ الاب، والهُجّنَةُ: من قبل الأمَ.

534* قالت عَمْرةُ بنت النعمان الأنصارية:"الطويل"

1 (فإن ولَدتْ مًهْرًا كريمًا فَبالحري وإن يَكُ أقرافٌ فمن قبل الفحل

535* والدَالي: هو الماتح، ودلْوتُ الدَاو: منحتها مملوءة وأدْليتُها: طرحتُها فارغةً.

536* وأنشدني أبو علي، قال: أنشدني أبو سليمان:"الرجز"1 (لو أنَ سَلْمى شَهِدْتَ مَظَلّي

2 (تَمِيحُ أو تَدْلُجْ أوْ تُعلّى

3 (إذًا لراحَتْ غيرَ ذاتِ دَلَّ 253

قال أبو عليَّ يُقال أبصَرْ مِنَ المائِح باستِ المائح. لأن هذا أسفلَ. وذاك فوق.

537* الإرثُ: وزن العْرث بقيّةُ كل شيء يبقى مِنه، مشن الرَماد والدارِ، والطَلَلِ، وغير ذلك عام.

538* وروى الثِقاةُ مِنَ النّقلَةِ: إنَّ المؤمنينَ على رِباعتهم-مجرورة الراء- ورِبْعَتِهم-بلا ألفِ بالجرَ فيهما- ومعناهما

واحدٌ، مشثلُ حيَز، وجماعة أمرهم واحد، يعقد بعضهم عن بعض. مثل البطنِ والفخذِ، لا يخالطهم غيرهم.

قال أبو عليّ سعْتُها رِباعَتِهم من الاَشْجَعيَ والسَكيناتُ مَقَرُّ الرؤوسِ على الرقبةِ قُرب الكتدِ، والواحدة سكنةٌ، ومثلُها

المّكِنَةُ. وجمعها المَكِنَاتُ لما يتمكن عليه الطير إذا 254 وقَعَ ونُوى، والله أعلم أن إشتقاقَهُما مِنَ المكانِ والسَكْنِ وليس

لهُما ثالثُ، ومنهُ: أقِرُّوا الطير على مَكِناتِها. ومعنى ذلك أنَّ الرجل من أهل الجاهلية كان إذا أراد سفرًا، أتى شجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت