فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 550

فيها وَكْر طائِر وهو جاثِم في وكرِه فأستَنفَخَهُ، فإن أخذ الطائر جهة المكانِ الذي ينوي الخروجَ إليه والقَصْد مضى

على النيّةِ التي نوى أولًا وتيمنَّ بذلك، وأن أخذ الطائر خلافهما، أقام ولم يَبْرَحْ.

539* وقال الزُهَيْري، زُهَيرْ نَهْدٍ: يَرْفا وهو إبن الهنود بن الاَسْدِ قبيلٌ من الاَسْدِ مُخْبتُون معنا، منزلهم الخَبْتُ.

والخَبْتُ أقرب أرض التَهَمَة إلى البحر، ثم الحَصَنَةُ وهي جَرَ الطودِ ثم الطود.

540* وقال: لائلالا: معناه لا يقال لك لا في ما تطلبُ، وفي ما 255 تُخبِرُ عنه، وما يُرَدُّ عليك.

541* وتَمثلتْ عجوزٌ في أوْبَةِ غيّابٍ قَدِمُوا بَعْدَ طُولِ مُدَّةٍ:"الطويل"1 (فَمَنْ يَكُ فَوقَ الأرضِ يُرْجَ أَيَابُه ومن يكُ

تحت اللَحْدِ فاللحْدُ شاغُله

542* وأنشدني مُولّدَّ من أهلِ الهُجْيرة من نَهْدٍ ثم لبنى حرام لمزاحم العُقَيلي:"الطويل"1 (طَوافا خيالُ العَامريَة

بعدَما هَجَعْنا وقد قَفَّى على الليلِ سَائقُه

2 (ونحنُ على بوباة قَرْنٍ كأنّما سقانا وَلم يمذُق لنا الخَمر مَاذقُه

3 (طوانا وكُلُّ القَومِ مُلْقَىً كأنّه بأبيَضَ ذي ابرين طَبقَ فَائِقُه

4 (فقلتُ لأصحابي الرحيلِ فَحَبّذا خيالٌ لجدوى سهد العينِ طارِقُه

5 (فقاموا إلى خُوصٍِ كأنَّ عُيونَها قَواريرُ غاضَ النِّصفُ منهنَّ دافِقُهُ

6 (بَوى التَّي عنها بعدما كانَ تامِكًا تَجرُّعُ أَخْماسِ الفلا ومخَارِقُه

7 (إذا الليلُ ألقى وُرقَةُ دونَ حاجةٍ لنا نحنُ باَغُوهَا فَهُنَّ مَوَارِقُه

8 (كأنَّ حُموُل الجَابِرّياتِ غُدوَةً 256=بغيض اللِوى نَخْلٌ تزول خَرَائقُه

9 (بمُهْتَجِر الالوان غضٍّ ويانعٍ بسُوجَان يُسقى كلَّ يومٍ حدائقُه

10 (رُدَافُ الجَنَى جَمُّ الذُرى سدُّ بينه تِلاَعُ القَنَا أمْطاؤه وتَفَارِقُه

11 (رَكْبنَ الجرِيدَ الخُضر حتى كأنّها رَزابيُّ حجْرٍ نُشرِتْ ونمارقه

12 (ولما لحِقَنا بالحُمُولِ ودونها خَميصُ الحَشَايوهي القميص عوابُقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت