فهرس الكتاب
3(أَرى فَزعًَا غُرًا يُبَشرَّن بالحيا 439=يُنَتَّج في أوطانِ ميٍّ ويَلقَحُ
993* وأنشدني الأشجعي للُّمزيّ وهوَ مَحْبوُسٌ:"الطويل"1(ألاَ هَلْ لداودٍ ويعقوبَ حاجزُ فقد طالَ ما قد بلغاني
إذاهُما
2(مُطِلِّينَ لي بالِّسجْنِ كُلَّ عَشِيّةٍ بِوجْهَيْنِ مَقْبوحَينِ شَيبَت لَحَاهُما
3(فَلَيْتَ فُلْيتًا والعلاء بِخَلْوة وَقَدْ عَلِما ذَنبَيْهُما لَقياهُما
4(بجزع قُباءٍ أو رُقَاق إبن واقِف فُويتَ الأعادي والعُيون تَرَاهُما
994* وقال: الصَابورُ في مَعنَى الصُبْرَةِ. لما كوِّمَ مِن الطَعامِ وغيرُه. والطَامُورُ، لغة في الطُوَارِ. القِرْطاسِ لُغةٌ
فَصِيحةٌ. والبَاقُولُ البُوَقالِ: الماءِ. كذا يَتْكَلَمُ به الفُصحاءُ.
995* وقال: نُعْضَةٌ، وعُلزُ: اللذان يذكرهما جَميْل في سعرهِ بين تجلى، ومطران، وأديان.
وأنشد لجميل:"الطويل"
1(وهَل يُوِسِمّن النِّصْوُبي بينَ غُلّزٍ440=وَنُعْضَةَ وَهْنًا والعُيُونُ رُقُودُ
2(عَلى مَتْنِ عادِيّ كأن الصُدى بهِ رِجالٌ"ينكونَ"الصلاة قُعُودُ
996* وتَجْلَى: مقصورٌ مذكرٌ.
وَأَنشَدَ:"الكامل"1(ما كُنْتَ عِندِي يا جميلُ أَوفَعَا مِنك إذا كان المَغازُ أَرْبَعَا
2(وَأَنَغْلوَهَا لاَ حِبًا مُوَقَّعًا تَرى حَوَالْيِهِ الصُوى مُوضَّعًا
الصُّوَىِ الحجارَةُ المُنَصبّةُ علمًا للطريقِ يهتدي بهِ وكُلّ شيءٍ إهتَديتَ بهِ من جَبَلٍ أو أَكمةٍ أَو نَشْرٍ فَهُوَ صُوّةٌ.
997* وقال: الخُرْجَةُ في النّعَامِ: أن يَسُود الاعَلى، ويُبيَضَ الاسْفَل، في ألوانِ الغَنَم. ومِنَ الغَنَمِ كبشٌ أَخْرَجَ، ونَعْجةٌ
خَرْجَاءٌ، إذا إسوَدَ أعلاها، وإبيضَ أسفَلُها. وليس في المَعْزِ خَرْجَةٌ إنما يكُونُ في الضَأنِ. وهي في المَعْزِ الرَبَدُ.
والرُبْدَةُ. وإذا إبيضَ الذَنَبُ. والعَجزُ، والقَوائِمُ. فهي خَرْجة 441 والمُجَزَّعةُ من الغَنَم والضَأنِ، ولا يكُونُ وهَي التي