فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 550

ومثل جرير بن عبد الله اليجليِّ، وفَرْوَةَ بن مُسَيْكٍ المُرادشي، وسُليمان بن صُرَدَ الخُزاعي. وقَيس بن زيد الخيل، وعَدي بن حاتم، وقيس هذا إفتتحَ الديلمَ، ومالك بن الحارث الأشتر وإنبهُ قاتل أَهل الشَامِ، قَتَلَ منهم ستين ألفًا، فيهم عبيد اللهِ بن زيادٍ، والقثوادُ الذين كانُوا مَعَهُ، وأَبُو مُوسى الأشعَرِي. وإبنهُ أبو 479 بُردَة، وسَعيد بن قَيس الهَمْدَاني، وعلي بن أبي طالب -عليه السلام- أميرنا ومهاجرُهُ كَان إلينا، وقَبرُهُ فينا، وخزيم إبن أوس بن حارثة الطائي، بعد النعمان بن المُنذِر، وأبو عبد الله الجَدَلي، من جَدِيْلة قَيْس، مَانع بني هَاشِم من إبن الزُّبير. فهلْ لكم يا أهل البصرة مثل من منع بني هاشم، هاني بن عُروةً.

1064* وَقَالَ فيها علي بن أبي طالب -عليه السلام-: جُمجَمة الإسلام وكنزُ الإيمان، ورُمُح اللهِ، وسَيْفُهُ، يضَعُهُ

حَيْث أحَبَّ.

1065* وقال فيها عُمر -رضي الله عنه-: هي رُمح اللهِ، وجمجَمةُ العرب، ومسقط العلمِ.

1066* وَقَالَ علي -عليه السلام- يومَ البَصْرَةِ، وخطبَ بعد فَراغِهِ من الجملِ: يا أهلَ البصْرَةِ، ويا سكانَ السَبَخةِ،

وجُنْدَ المرأَةِ، وأتباعَ البهيمةِ دَعَا فأَجَبْتُم، وعَقِرَ فأنْهَزتُم، أخلاقُكُم دِقاق، وماؤكم زُعاق، وبلدكم أبعَدُ أرض اللهِ من

السَّماءِ، وأقربه من الماء، وأسرعه غرقًا.

1067* لما رعى بأَرضِ الشأمِ، وَشَطُّ الغَرَةِ، وما كُثرَ الندى به، وهو بأرضٍ تميمٍ وأسدٍ.

1068* السُّهَامُ، ولو لا السُّهَامَ مَعْرُوفٌ، وَقَد شَرحهُ أبو مُحلّمٍ في كتاب الأنواء. لشَرحناهُ.

والمُشارُ يَحُثُّ أو بارَهَا.

1069* وأنشدني:"الرجز"1(هَلاّ سَأَلْتَ والخَبيرُ مَنْ سئِلْ

2(مَن أَخَوَاها أَنْ تباعَدَ المٍييلْ

3(واعتنّ من حَرْشٍ مليعٍ مَجْهَولْ

4(مَرْتٌ تَغَنَّى بفيافِيه الغُولْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت