عجلٍ الذي هو اليوم من دار أسدَ. ولا تكُونُ للسانيةِ قامةٌ أصلًا، وإنما هِيَ محالةٌ ذاتُ أسنانٍ.
1090* وأنشدني:"الرجز"1 (بُوَيَزكٌ أحمرُ ذو لحمٍ زِيمْ
2 (إذا قصرْنا مِن كِدَانِهِ بغمْ
1091* وأنشدني للسَرَويِ أحد بني يشكر من بني الغطريف:"الطويل"1 (وَلَمّا قَضَوا رَمَي الجمار وأشعلتْ قبائل قد
حلَّت لَهُنَّ نُذُورُ
2 (تّذكَّرتُ طْولَ النأي منك فأسبلتْ حِجاةٌ بماءِ المُقْلَتِيِن دَرُورُ
3 (مُفَجَّعَةٌ بالبَيْنِ حَائلَةُ القّذى قَلَتْ بعد نومِ الناس فهي زُحُور
1092* غيره:"وافر"1 (لَعَمْرُ أبيكَ ما نُسِبَ المُعَلى إلى كَرمِ وفي الدُّنيا كَريمُ
2 (ولكِنّ البلاد إذا أقْشَعَرتْ وَصَّوحَ نَبْتُهَا رَعَى الهَشيمُ
1093* في محُمّد بن وَاصلٍ:"وافر"1 (مَتَى تَخْلو تميمٌ من كَريمٍ ومثلُكَ يا مُحَمَّدُ في تَميمِ
2 (ألا تَخْلَو تميمٌ من كضريمٍ إذا خَلتِ السماءِ مِن النّجُوم
1094* من رواية مُحمد بن مُحمدّ بن خَميسِ مَوْلى الحَسَنِبِن زيد الحَسني: تنافَرَ هِشامُ بن المُغيرةِ وعبدُ اللهِ بِن
جَدْعَانَ إلى عبد المطلب بن هاشم.
فقالَ عبدُ المُطلّبِ: أعفاني من أنفُسِكما فقالا: أنت المقَنَعُ وليسَ لَنا عَنْكَ مدفَعٌ. فلما جلَسا بينَ يدَيهِ. قالَ هِشامٌ: يا أبا
الحارث أحكم بيننا فأنتَ تعلم أنّي أكثر مِنهُ نصّارًا، وأوسطُ منه دارًا. وأعزُّ مِنْهُ جوارًا.
قال إبن جُدْعانَ: إنّي لا أقول لك ما تَعرِفُ منّي خلافه. وأنتَ العالِمُ بنا والمأمونُ علينا.
فقال عبدُ المُطلّب. النَسَبُ واحدٌ والدارُ جامِعَةٌ ولإبنُ جُدْعانَ إطعام الطعامِ والتحبُّبُ إلى الأقوامِ وفضل السّنِ.
1095* من شِعْرِ عصَماء بنتِ مَروان من بني عمرو بن عوف"متقارب"1 (باستِ بني واقِفٍ والنّبيتَ وعوفٍ
وباستِ بني الخزج
2 (أطعْتُم أتاوَيَّ من غيركُم فلا مِن مُرادَ ولا مذحج